كي لا نخسرهم من جديد

كتبها مونيا ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 07:02 ص

   

                                    بسم الله الرحمن الرحيم

             هذه المدونة هي وقفة ولفتة  مواساة لكل العائلات الجزائرية

       التي فقدت أطفالها في موجة القتل و الاختطاف الأخيرة و دون أن أنسى

 العائلات التي مازلت تنتظر عودة عن أبناءها  وتلك العائلات التي تتعذب في صمت

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاعدام لمغتصب وقاتل الطفل ياسر…..

كتبها مونيا ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 15:00 م

  • 121319

  • تفاصيل محاكمة مغتصب وقاتل الطفل ياسر الذي سبق ونشرت قصته على المدونة

  • منقولة من جريدة الشروق الجزائرية

  •  
  •  
  •  
  • التاريخ الأسود.. 19 جانفي 2008
  •  والمكان الأسود.. المدينة الجديدة (ماسينيسا) بالخروب بولاية قسنطينة والكارثة القاتمة السواد.. إقدام شاب في كامل قواه العقلية على اختطاف طفل بريء في الثالثة من العمر يدعى (ياسر جنحي) واقتياده إلى مسكنه المجاور وذبحه ثلاث مرات بعد الاعتداء عليه جنسيا، المأساة تحولت إلى حدث وطني ألهب قلوب الرأي العام الذي خاض في الحادثة.. ولكنهم جميعا عجزوا عن تفسير ما صار يحدث في مجتمعنا.
  • كانت الساعة تشير إلى الخامسة مساء من زوال يوم الجمعة عندما شاهد المتهم م.علي من خلال شرفة الشقة التابعة لأهله والمقابلة لمسكن عائلة الضحية بالطابق الأرضي بالعمارة الضحية (ياسر) بمفرده يدخل العمارة قاصدا شقة جده ليغتنم الفرصة، إذ فتح باب الشقة وأغراه بالدخول إليها للحديث معه ومنحه الحلوى والياؤورت.
  • وبحكم سابق معرفة الضحية للمتهم كونه جاره، دخل الصغير بيت المتهم ليغلق بابها عليه ومن ثم أخذه المتهم إلى غرفة نومه وشرع في نزع ثيابه وطمأنه بإعطائه علبة ياؤورت والتي أكل منها ملعقتين، وبقي يمارس على الضحية طقوس شذوذه الجنسي، ثم أوهمه بأنه سيأخذه إلى أهله بعد أن نزع كل ملابسه، وقد أصيب البريء (ياسر) بنزيف شديد جراء الاعتداء الجنسي الذي تعرض له من قبل المتهم وهذا ما جعله يصرخ من شدة الألم، ولمحاولة إسكاته وضع الجاني يديه على فمه ونقله مباشرة صوب الحمام ليغسله، لكنه يكون قد انزلق منه لترتطم جمجمته بالبلاط مما أدى إلى فقدانه للوعي.
  • فحمله رغم ذلك للحمام دون رأفة ووضعه على مقعد الحمام ولمدة ساعتين وهو يفكر كيف يتخلص منه ليتبادر إلى ذهنه فكرة قتله حتى لا ينكشف أمره، إذ أخذ سكينا من المطبخ وأجهز على المسكين وذبحه من الوريد إلى الوريد وهو مغمى عليه، ثم قام بغسل جسده والمكان مستعملا الماء الساخن، وبعدها قام بإلباس الضحية ثيابه وغطى عنقه بوشاح (كاشني) كان الضحية يرتديه يوم الحادث، وظل يترقب أهله الباحثين عنه والجيران تلك الليلة من خلال العين السحرية لباب الشقة، وكان قبل ذلك قد تخلص من دم الضحية عن طريق سكبه بالمرحاض. وحوالي الساعة الرابعة قبل صلاة الفجر، أخرج الجثة ووضعها برواق العمارة وبوضعية توحي بأن الضحية نائم وبمكان يسهل العثور عليه. وحوالي الساعة الخامسة إلا ربعا سمع صراخا (وكان لجدة ياسين من أبيه السيدة عقيلة)، فأيقن وتأكد أن أهل الضحية قد عثروا عليه، وبقي يراقب تحركاتهم من داخل الشقة حتى الصباح. وقد تفطن الجاني كونه لم يتخلص من بعض قطع القماش المستعملة لمسح آثار الدماء ليضعها داخل كيس بلاستيكي ورماها بأقرب قمامة عمومية، والخنجر كان قد أخفاه وراء علبة (الإزيس) بالمطبخ.
  • ـ المتهم (م. علي) مسبوق قضائيا ومنبوذ اجتماعيا، وقد أفادت الخبرة العقلية سلامته من أي مرض عقلي وهو كامل ومؤهل للمساءلة الجزائية وتحمل العقوبة، والبحث الإجتماعي كان في غير صالحه مفيدا بشذوده الجنسي.
  • ـ وقد خلصت الخبرة المجراة للمقارنة من طرف المخبر الجهوي للشرطة العلمية بقسنطينة أن قطعة الحلوى التي تم العثور عليها بمسكن المتهم (مسرح الوقائع) هي من نفس المادة التي تم اقتطاعها (العلكة) ضمن السائل المعوي للمجني عليه.
  • وخلصت كذلك الخبرة المجراة على عينة من دم المتهم (وبوله) بتاريخ الوقائع من طرف ذات المخبر إلى عدم احتواء العينتين على أية مادة مهلوسة وبصورة قاطعة.
  • أما تشريح الجثة من طرف الطبيب الشرعي )ب.د) لمستشفى الخروب فكانت لمعاينة آثار الفعل المخل بالحياء على المنطقة الشرجية وبعض الخدوش والرضوض غير القاتلة على أنحاء مختلفة من جسمه وآثار الخنق التنفسي والجرح الموجود على الرقبة (الذبح) هذا السبب كان المباشر لوفاة البريء ياسر علاء الدين.
  • ما تجدر الإشارة إليه في هذه القضية أن قاعة المحاكمة غصت عن آخرها بالحاضرين من محامين وأهل الضحية والكل كان ينتظر وبشغف كبير مصير المتهم الذي نعت بأبشع الصفات، وبعد النطق بالحكم شهد بهو مجلس القضاء وعلى غير العادة تجمع حشود المواطنين الذين كانوا ينتظرون رؤية المتهم عن قرب وكلهم حسرة وتأسف لما وقع للطفل البريء ياسر على يد الجاني وقد أبكت والدة الضحية الحضور عندما حملت صورة كبيرة لطفلها المفقود والمغدور به، ليدعو الجميع لها بالصبر وبأن يرزقها الله بأطفال يعيدون لها البسمة والفرح والأمل في الحياة.
  • واستدعى الوضع أمام تجمع أصحاب البدلة السوداء والمواطنين ببهو المجلس لفترة طويلة وأمام إجراءات أمنية مشددة كان الحل هو إخراج المتهم من باب آخر..وإليكم تفاصيل المحاكمة 
  • بعد أن دخل رئيس الجلسة، نادي على المتهم للتأكد من هويته، ثم أمره بالإنصراف والعودة إلى القفص الخشبي، ليباشر بعدها بالمناداة على المحلفين لتشكيل هيئة المحكمة تشكيلا قانونيا. وبعد كل الإجراءات أعاد القاضي المناداة ثانية على كل أطراف القضية بما فيهم المتهم وكذا الأطراف المدنية المتمثلين في والد الطفل ياسر علاء الدين ووالدته وكذا شهود الوقائع وهما جده وجدته.
  • ليأمرهما بعدها بالإنصراف إلى القاعة المخصصة للشهود. ويأمر كاتب الضبط بتلاوة قرار الإحالة مع لفت انتباه المتهم إلى ضرورة الإصغاء الجيد. وبعد أن أكمل كاتب الضبط تلاوة قرار الإحالة بحسرة وألم كبيرين، شرع القاضي في استجواب المتهم (م.علي) البالغ من العمر 27 سنة.
  • القاضي: أنت تعلم التهم التي تمت متابعتك بها.
  • المتهم: نعم سيدي الرئيس.
  • القاضي: أذكرك بها أنت متابع بارتكاب جناية الإختطاف وكذا جناية الفعل المخل بالحياء على قاصر وكذا ارتكابك جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والتي راح ضحيتها الطفل جنحي ياسر علاء الدين.
  • المتهم: أعلم ذلك سيدي الرئيس
  • القاضي: وما تعليقك على هذه التهم، وكيف استدرجت الصبي إلى منزلك؟
  • المتهم: عندما وجدته لوحده داخلا من باب العمارة، ناديت عليه كي أعطيه قليلا من الحلوى، وعندما جاء أدخلته إلى المنزل وأخذته إلى غرفتي وفوق السرير نزعت له كامل ملابسه.
  • القاضي: وبعدها ماذا فعلت؟
  • المتهم: أردت ممارسة الجنس عليه، لكنه وعندما رفض أعطيته قطعة من الحلوى تناولها، ثم مارست عليه الجنس. وعندما صاح أغلقت له فمه، وعندما خرج منه الدم أغمي عليه. وأخذته إلى الحمام لغسل الدم السائل من مؤخرته، إلا أنه انزلق من يدي وسقط أرضا ليرتطم رأسه بالأرض. وبعد مدة من حالة الإغماء بقيت أفكر.
  • القاضي: وكم استغرقت في التفكير؟
  • المتهم: حوالي ساعة أو ساعة ونصف.
  • القاضي: وبعدها ماذا فعلت.. واصل؟
  • المتهم: عندما بقيت أفكر ولاحظت أن أهله يبحثون عنه وكذا كل الجيران بالعمارة فكرت في التخلص منه وقتله.
  • القاضي: أكمل كلامك.
  • المتهم: أحضرت خنجرا ووضعت رأسه في مجرى المرحاض ثم مررت السكين على رقبته ثلاث مرات.
  • القاضي: ذبحته.
  • المتهم: نعم.
  • القاضي: كم كانت الساعة وقتها؟
  • المتهم : حوالي الساعة التاسعة ليل .
  • القاضي: إذن أنت تعترف بارتكابك للتهم الموجهة إليك؟
  • المتهم: نعم، لكن سيدي الرئيس لم أكن في وعيي.
  • القاضي: لماذا لم تكن في وعيك؟
  • المتهم: لقد كنت تحت تأثير الأقراص المهلوسة (شارب الكاشيات) ولم أكن أعلم ما كنت أقوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر براءة ذبحت بلا رحمة….قصته بلسان والدته المفجوعة

كتبها مونيا ، في 20 فبراير 2008 الساعة: 10:12 ص

 

منقول عن جريدة الخبر

الأم تروي الأسبوع الأخير من حياة ابنها
موت ياسر قتلنا وأتمنى لو يعدم المجرم في جسر سيدي مسيد
حتى لو رزقت بـ10 أطفال لن يكونوا مثل ياسر


 

 أيام قلائل تفصلنا عن أربعينية ”ياسر” الطفل الذي ذبح بعد أن تعرض لأبشع اعتداء جنسي.. أم ياسر تروي لنا الأيام الأخيرة من حياته قبل أن يرحل للأبد مخلفا وراءه فراغا وآلاما كثيرة لأهله ولكل من أحبوه.
كانت الساعة الثانية والنصف زوالا لما طرقنا باب منزل ”ياسر” الذي كان بالمدينة الجديدة ماسينيسا، وليس كما أشيع أنه ببكيرة، فتحت الأم الباب، دخلنا ونحن لا ندري ما نقول خوفا من أن نقلب المواجع على أهل هذا البيت الحزين.. الصمت والسكينة كانا سيدا الموقف، صوت القرآن المنبعث من قناة ”المجد” يزيد المكان هيبة، وصورة ياسر المعلقة في زاوية الجدار تثلج الصدور.
بنبرة حزينة وصوت متأجج قالت والدته ”موت ياسر قتلنا جميعا” فقد كان الحفيد الأول لهذه العائلة، أتى لهذا العالم في 18 أوت 2004 بعد طول انتظار وبعد ”الجري الطويل بين الأطباء” لينير حياتنا، ياسر عوضني اليتم الذي عشته، فأمي ماتت وأنا لا أتجاوز الثلاث سنوات ووالدي توفى بعد زواجي بشهرين.. لقد كانت الفرحة الكبرى في حياتي والأمل الذي أعيش من أجله..”.
بعيون مغرورقة بالدموع وزفرة طويلة استرسلت والدة ياسر في الحديث قائلة ”كنا نعيش مع أهل زوجي ثم شاءت الأقدار أن نسكن مسكنا خاصا بنا، والجيد في الأمر أنه بنفس الحي، والأفضل من ذلك أن عمارتنا خلف عمارة أهل زوجي مباشرة، ولذلك فإن ولدي كان بقربي دائما رغم أنه يبيت في أغلب الأوقات لدى جديه لأنه يحب الجو العائلي وسط أعمامه، وبما أن أهل زوجي يسكنون الطابق الأرضي فمن السهل عليه الخروج للعب والجلوس مع جارهم الخضار.. جميع الجيران وأصدقاء أعمامه يحبونه ويصطحبونه معهم، لم يكن يحب اللعب مع أقرانه يقول دائما ”أنا لا أريد اللعب مع الأطفال يخمجوني”.
سألناها عن الأيام التي سبقت موته فسكتت قليلا ثم عادت للحديث، في الأيام الأولى من ذلك الأسبوع كان يبيت في بيت جده ثم حضر مع عمته وجدته اللتين سهرتا معنا، وبقي معي الأربعاء والخميس صباحا، وفي المساء دعانا والد زوجي للانضمام إليهم للعشاء لأن اليوم كان مصادفا لتاسوعاء، تناولنا العشاء وسهرنا في جو عائلي حميم وكان ياسر يقفز من مكان لآخر ويلعب ثم قام بتشغيل شريط وبدأ يرقص ويدعو الجميع لمشاهدته وهو يرقص، ولما تعب نام وعدت أنا ووالده إلى بيتنا وتركناه هناك”..
كنا نستمع بانتباه حيث بدا أن أم ياسر تخرج مكبوتاتها بالحديث عن ولدها، فلم نشأ مقاطعتها وهي تقول ”في يوم عاشوراء أعلمني زوجي بأننا سنذهب عند أهله بعد الإفطار وأثناء جلوسنا لنفطر رن جوال زوجي وكان صديقه فيصل يتصل يسأل عما إذا ما كان ياسر عندنا لأنهم يبحثون عنه منذ المساء..”.
تتنهد أم ياسر وتواصل حديثها ”لقد انتابني الخوف لأننا سمعنا أن طفلة اختطفت في ذلك الأسبوع، ذهب زوجي وبعد ساعة عاد وأخذني إلى بيت أهله وواصل الجميع البحث عن ياسر، الأهل والأصدقاء والجيران، كنت أضع راسي على باب الجيران وأبكي، كنت أقول لهم أحس بأن ياسر قريب من هنا ويخيل لي أحيانا أنني أسمع صوته، كان الجاني يراقبنا من منظار الباب ويستمع لبكائي دون مبالاة.. أتمنى أن يعدم على جسر سيدي مسيد وأن يعلق من رجليه حيا فوق الجسر حتى يموت”، كان هذا ما قالته أم ياسر بكل حقد وغضب على المجرم.
سألناها ماذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي